محمد حياة الأنصاري
42
المنتخب من الصحاح الستة
( حدثنا ) أبو اليمان ، أنا شعيب ، ثنا أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وآله قال : " يا بني عبد مناف : اشتروا أنفسكم من الله ، يا بني عبد المطلب : اشتروا أنفسكم من الله : يا أم الزبير بن العوام : عمة رسول الله : يا فاطمة بنت محمد عليهما السلام اشتريا أنفسكما من الله لا أملك لكما من الله شيئا سلاني من مالي ما شئتما " . أخرجه البخاري في ( 1 / 500 ) الجزء / 14 باب من انتسب إلى آبائه في الإسلام من كتاب المناقب
--> * وفي هذا الباب عن علي بن أبي طالب وابن عباس وغيرهما . وقال أحمد بن حنبل ، ثنا أسود بن عامر ، ثنا شريك ، عن الأعمش ، عن المنهال ، عن عباد بن عبد الله الأسدي ، عن علي بن أبي طالب قال : نزلت هذه الآية ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) قال : جمع النبي صلى الله عليه وسلم من أهل بيته ثلاثون ، فأكلوا وشربوا قال : فقال لهم : " من يضمن عني ديني ومواعيدي ويكون معي في الجنة ويكون خليفتي في أهلي ؟ " فقال رجل لم يسمه شريك يا رسول الله : أنت كنت بحرا من يقوم بهذا ؟ ثم قال الآخر : قال : فعرض ذلك على أهل بيته فقال علي عليه السلام : أنا رواه أحمد ( 1 / 111 ) وقال أبو جعفر الطبري : وهذا خبر عندنا صحيح سنده قاله في " تهذيب الآثار " ( 1 / 55 ) وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 113 ) سند هذا الحديث جيد . وفي رواية ربيعة بن ناجذ ، عن علي كرم الله وجهه قال : جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أو دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بني المطلب فيهم رهط كلهم يأكل الجذعة ويشرب الفرق قال : فصنع لهم مدا من طعام فأكلوا حتى شبعوا قال : وبقي الطعام كما هو كأنه لم يمس ثم دعا بغمر فشربوا حتى رووا وبقي الشراب كأنه لم يمس أو لم يشرب فقال : " يا بني المطلب : إني بعثت لكم خاصة وإلى الناس بعامة وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم فأيكم يبايعني أن يكون أخي وصاحبي " قال : فلم يقم إليه أحد ، قال : فقمت إليه وكنت أصغر القوم قال : فقال : " اجلس " قال ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه فيقول لي : " اجلس " حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي . رواه أحمد ( 1 / 159 ) وله شاهد من حديث ابن عباس أن عليا كان يقول في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل يقول : ( أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ، والله ، لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله والله : لأن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى مات والله إني لأخوه ووليه ووراثه وابن عمه ومن أحق به مني . رواه النسائي في " الكبرى " والحاكم ( 3 / 126 ) والطبراني في " الكبير " ( 1 / 107 )